الساقية_ترند_ميديا
المغرب
في كل مرة يعلن فيها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن قوائم الحكام المكلفين بإدارة أكبر المنافساته، يبرز اسم جديد يعكس حجم العمل والاجتهاد الذي يبذله التحكيم المغربي. وهذه المرة، كان لابنة الصحراء زليخة هرماس موعد مع التألق، بعدما اختيرت ضمن الطاقم التحكيمي الذي سيشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026.
هذا الاختيار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سنوات من الانضباط والتكوين والخبرة داخل الملاعب الوطنية والقارية، حيث استطاعت زليخة أن تفرض احترامها بقراراتها وشخصيتها القوية، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه النسائية في التحكيم المغربي.
وتحمل مشاركة زليخة هرماس دلالات تتجاوز الجانب الرياضي، فهي تجسد الحضور المتزايد لبنات الأقاليم الجنوبية في مختلف مجالات التميز، وتؤكد أن المرأة الصحراوية قادرة على بلوغ أعلى المراتب متى توفرت الإرادة والكفاءة. كما أن وجودها في هذا المحفل القاري يعد مصدر فخر لأبناء الصحراء المغربية، الذين يرون في نجاحاتها صورة مشرقة للكفاءات المحلية.
إن قصة زليخة هرماس ليست مجرد خبر رياضي، بل هي رسالة أمل لكل فتاة تطمح إلى تحقيق أحلامها، ودليل على أن الإصرار والعمل الجاد يفتحان أبواب أكبر التظاهرات الدولية. وبين صفارة البداية وصفارة النهاية، تواصل بنت الصحراء كتابة فصل جديد من النجاح، مؤكدة أن التميز لا يعترف إلا بالكفاءة، وأن المرأة المغربية أصبحت رقماً صعباً في الساحة الرياضية الإفريقية.