هل بدأت معركة #كسر_العظام في الداخلة؟ زيارة حمدي ولد الرشيد تفتح باب إعادة ترتيب البيت الاستقلالي
الساقية_ترند الداخلة
هل بدأت معركة «كسر العظام» في الداخلة مع اقتراب زيارة الأمين العام لحزب الاستقلال و حمدي ولد الرشيد إلى المدينة؟
سؤال يفرض نفسه بقوة على المشهد السياسي المحلي في ظل التحولات التي عرفتها الساحة خلال الفترة الأخيرة وفي مقدمتها انتقال الخطاط ينجا من حزب الاستقلال إلى حزب الأصالة والمعاصرة وما قد يترتب عن ذلك من إعادة ترتيب للأوراق والحسابات والتحالفات.
زيارة حمدي ولد الرشيد إلى الداخلة إذا جاءت في هذا السياق لن تكون مجرد محطة تنظيمية عابرة بل قد تحمل معها رسائل سياسية واضحة عنوانها إعادة ترتيب البيت الداخلي وتحصين القلعة الاستقلالية وإعادة توزيع الأدوار والمواقع بما يضمن للحزب الحفاظ على حضوره وقوته داخل المدينة والجهة.
فالمرحلة المقبلة تبدو مفتوحة على أكثر من #احتمال خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية حيث لا يتعلق الأمر فقط بمن سيترشح وإنما بمن يمتلك القدرة على الحفاظ على شبكة حلفائه واستقطاب أسماء جديدة وضمان حضور انتخابي قادر على ترجمة النفوذ السياسي إلى أصوات داخل صناديق الاقتراع.
وفي المقابل فإن انتقال الخطاط ينجا إلى حزب الأصالة والمعاصرة يفرض على حزب الاستقلال #قراءة جديدة للمشهد ليس من زاوية الخسارة أو الربح فقط وإنما من زاوية كيفية إعادة بناء التوازنات وتحصين التنظيم والبحث عن وجوه وطاقات قادرة على خوض المرحلة المقبلة.
وتأتي زيارة حمدي ولد الرشيد في توقيت حساس قد يكون مناسبة لإعطاء كل موقع مكانته وتحديد الأولويات، وترميم ما يحتاج إلى ترميم داخل البيت الاستقلالي..مع توجيه #رسالة مفادها أن الحزب لا ينوي ترك الساحة مفتوحة أمام منافسيه.
لكن هل نحن فعلا أمام بداية «معركة كسر العظام»؟
ربما يكون من المبكر إطلاق حكم نهائي فالسياسة في الداخلة كما في غيرها، لا تحسمها العناوين وحدها و التحالفات قابلة للتغيير والانتخابات لها حساباتها الخاصة، وما يبدو اليوم تفوقا لطرف قد يتغير غدا مع تغير موازين القوى.
المؤكد أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة #اختبار حقيقي لجميع الأطراف.
اختبار لحزب الاستقلال في قدرته على الحفاظ على موقعه وتحصين قواعده واختبار للأصالة والمعاصرة في مدى قدرته على تحويل التحولات السياسية الأخيرة إلى قوة انتخابية فعلية.
أما #الحسم فسيظل مؤجلا إلى حين دخول المنافسة مرحلتها الحقيقية لأن صناديق الاقتراع وحدها قادرة على كشف حجم كل قوة ومن استطاع إعادة ترتيب بيته، ومن نجح في توسيع نفوذه ومن وجد نفسه مضطرا إلى إعادة حساباته.
الساقية ترند
حيث يصنع الخبر… الترند