بعد تصدّر «البام» للانتخابات.. من يقود الحكومة المغربية المقبلة؟ 3 أسماء في واجهة النقاش

0 65

خاص | الساقية ترند
بعد تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر، بـ97 مقعدا من أصل 395، تتجه الأنظار إلى المرحلة السياسية المقبلة، وعلى رأسها مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية والاسم الذي سيقترحه الحزب المتصدر لرئاسة الحكومة.
ويأتي ذلك في سياق دستوري واضح، إذ ينص الفصل 47 من دستور المملكة على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.
وبالتزامن مع تصدر «البام»، بدأ النقاش السياسي والإعلامي يتداول عددا من الأسماء داخل الحزب باعتبارها شخصيات يمكن أن تدخل دائرة النقاش حول قيادة المرحلة الحكومية المقبلة، من بينها فوزي لقجع، وفاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد المهدي بنسعيد، دون وجود أي إعلان رسمي إلى حدود الساعة بشأن اختيار أحدهم.
وتحضر فاطمة الزهراء المنصوري بشكل خاص في هذا النقاش، باعتبارها منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، فيما يبرز اسما فوزي لقجع ومحمد المهدي بنسعيد ضمن الوجوه المعروفة داخل الحزب.
وفي حال انتهى المسار السياسي والدستوري إلى تعيين المنصوري رئيسة للحكومة، فسيكون ذلك محطة غير مسبوقة في تاريخ الحكومات المغربية، باعتبارها أول امرأة تتولى هذا المنصب.
غير أن تصدر «البام» لا يعني إمكانية تشكيل الحكومة بشكل منفرد، إذ تشير النتائج المؤقتة إلى حصوله على 97 مقعدا، مقابل 66 للتجمع الوطني للأحرار و65 لحزب الاستقلال و54 للعدالة والتنمية، ما يجعل تشكيل أغلبية برلمانية رهينا بالمشاورات والتحالفات المقبلة.
وبينما لم يُحسم بعد اسم رئيس الحكومة المقبلة، يبقى السؤال السياسي الذي يفرض نفسه خلال الأيام المقبلة: من سيحمل اسم حزب الأصالة والمعاصرة إلى مرحلة التعيين الملكي وقيادة الحكومة الجديدة؟

Leave A Reply

Your email address will not be published.