أين اختفى النعم ميارة؟ وهل سيعود للواجهة السياسية..

0 35

#الساقية_ترند 

هيئة التحرير

في خضم التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد السياسي يطرح غياب نعم ميارة عن الواجهة سؤالا لافتا حول موقع الرجل في المرحلة المقبلة خصوصا أن ابتعاده عن الأضواء لا يعني بالضرورة خروجه من دائرة التأثير.

 

#ميارة الذي راكم خلال سنوات حضورا سياسيا وتنظيميا وشبكة واسعة من العلاقات لا يزال يحتفظ بمكانة خاصة لدى عدد من الفاعلين كما أن له قاعدة سياسية واجتماعية لا يمكن تجاهلها أو القفز عليها بسهولة. ولذلك فإن غيابه الحالي قد يكون سلبيا أكثر من أنه إيجابي…

 

ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان الرجل يستعد للعودة إلى الواجهة، سواء من داخل حزب الاستقلال أو عبر تموقع سياسي جديد تفرضه التحولات الجارية.

وفي الكواليس السياسية، تظل فرضية وجود اتصالات وإعادة بناء للتحالفات قائمة وإن كانت طبيعة هذه الاتصالات وحقيقتها تحتاج إلى معطيات دقيقة قبل الجزم بها. فالسياسة لا تعرف الخصومات الدائمة، وما يبدو اليوم خصومة قد يتحول غدا إلى تقارب إذا تغيرت موازين القوى والمصالح.

ولعل القاعدة التي تقول السياسة لا عداوة دائمة ولا تحالف أبدي و عدو الأمس قد يصبح حليف الغد تختصر جانبا من طبيعة المرحلة الحالية حيث يعاد ترتيب التحالفات، وتتغير #الحسابات وقد يجد فرقاء الأمس أنفسهم أمام تقاطعات جديدة.

وبين الصمت والعودة يبقى اسم نعم ميارة حاضرا في النقاش السياسي ليس فقط بسبب موقعه السابق، وإنما أيضا بسبب ما راكمه من علاقات وقاعدة يصعب تجاهلها. ويبقى السؤال المطروح: هل اختار ميارة الابتعاد فعلا، أم أنه يفضل هذه المرة أن يصنع عودته من خلف الستار أول التقاط الأحزاب إشارة من هذا المقال….

Leave A Reply

Your email address will not be published.