مولاي حمدي ولد الرشيد يتحرك ميدانيا، ولقاء القرب يفتح باب التساؤلات حول المرحلة المقبلة
الساقية ترند
العيون
في خطوة تعكس استمرار الحركية السياسية والتواصلية بإقليم السمارة، عقد مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والنائب البرلماني عن إقليم العيون، لقاء تواصليا مع عدد من منتخبي جماعة أمكالة وفعاليات من أبناء وعائلات المنطقة.
اللقاء شكل مناسبة للنقاش المباشر وتبادل الآراء حول عدد من القضايا التي تهم المنطقة وساكنتها، في سياق تتزايد فيه أهمية التواصل الميداني والاستماع إلى مختلف التطلعات والانشغالات المحلية.
وعرف اللقاء حضور مولاي خطري حنيني، إلى جانب ممثلين عن عدد من العائلات والفعاليات المحلية، من بينهم حميم مولاي معطى مولانا وحنيم للا مريم، وسيدي محمد لمين الوالي وبدر الوالي، فضلا عن سعاد حما وبابوزيد مولاي خيري.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دينامية تواصلية يحرص عليها مولاي حمدي ولد الرشيد، من خلال الانفتاح على المنتخبين والفعاليات المحلية وتعزيز الحضور الميداني لحزب الاستقلال.
وبين أمكالة والسمارة، لا يبدو أن رسائل التواصل السياسي تتوقف عند حدود اللقاءات فقط، في وقت تترقب فيه الأوساط المحلية ما ستكشفه المرحلة المقبلة من تحركات وترتيبات