أسماء_عوبة.. هل يدفع حزب الاستقلال بوجه جديد إلى واجهة السباق الانتخابي ؟
الساقية ترند
العيون
في العيون لا تصنع السياسة دائما بالظهور المستمر أو بكثرة الكلام أحيانا تكون الأسماء التي تشتغل بهدوء وتترك أثرها في المجتمع هي الأكثر قدرة على لفت #الانتباه عندما تقترب لحظة الاختيار.
ومن بين الأسماء التي بدأت تستحق #المتابعة داخل محيط حزب الاستقلال بالعيون.. يبرز اسم أسماء عوبة وهي فاعلة جمعوية وسياسية اختارت منذ فترة الاشتغال بهدوءمع حضور ميداني جعلها تحظى باحترام داخل محيطها.
ما يميز عوبة أن #حضورها لا يقوم على الانتماء السياسي فقط بل تستند أيضا إلى تكوين علمي وشواهد أكاديمية، إلى جانب نشاط جمعوي ومدني منحها احتكاكا مباشرا بقضايا المجتمع والناس.. وهذه العناصر مجتمعة قد تمنحها رصيدا مختلفا إذا قرر حزب الاستقلال الدفع بها نحو الواجهة.
اليوم، ومع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية يطرح اسم أسماء عوبة نفسه بشكل أكثر وضوحا..هل تكون من الوجوه التي يختارها حزب #الاستقلال لتجديد حضوره وإعطاء مساحة أكبر للكفاءات النسائية والشابة؟
لا شيء محسوم إلى حدود الساعة ولا توجد تزكية معلنة يمكن البناء عليها لكن المؤشرات السياسية تجعل فرضية ظهور اسمها في المشهد الانتخابي المقبل أمرا يستحق المتابعة.
فحزب الاستقلال الذي يعرف بدوره إعادة ترتيب أوراقه والاستعداد لمعركة انتخابية لن تكون سهلة، يحتاج إلى أسماء قادرة على الجمع بين الانتماء الحزبي والحضور الاجتماعي والتكوين والقدرة على التواصل وهنا بالضبط قد تجد أسماء عوبة المساحة التي تسمح لها بالانتقال من العمل الهادئ إلى واجهة الفعل السياسي.
الانتخابات المقبلة قد تفتح الباب أمام وجوه لم تكن دائما في الصف الأول لكنها راكمت حضورها بصمت وأسماء عوبة واحدة من هذه الأسماء التي يمكن أن تتحول، إذا حظيت بثقة الحزب، من فاعلة جمعوية وسياسية تشتغل في الخلفية إلى وجه نسائي استقلالي حاضر بقوة في واجهة السباق البرلماني بالعيون.
ويبقى السؤال مفتوحا: هل يفاجئ حزب الاستقلال المتابعين ويمنح أسماء عوبة فرصة الظهور في الواجهة؟
في السياسة أحيانا لا تحتاج الأسماء إلى إعلان مبكر حتى تصبح مرشحة بقوة… يكفي أن تكون حاضرة في المكان الصحيح، وأن تكون قد راكمت ما يكفي من الثقة عندما تأتي لحظة القرار