الزواج في الصحراء.. حين تتحول تكاليف الارتباط إلى حاجز أمام الشباب
الساقية ترند
الأقاليم الجنوبية
لم يعد الزواج في الأقاليم الصحراوية مجرد قرار عائلي واجتماعي، بل أصبح بالنسبة إلى عدد متزايد من الشباب مشروعًا تحكمه حسابات مادية واجتماعية معقدة.
فارتفاع تكاليف الزواج، وما يرافقه من مهر وتجهيزات وحفلات ومصاريف إضافية، إلى جانب صعوبة الحصول على عمل مستقر وارتفاع تكاليف المعيشة، كلها عوامل تجعل عددا من الشباب يؤجلون خطوة الارتباط، رغم استمرار مكانة الزواج داخل المجتمع الصحراوي.
ويرى متابعون أن معالجة هذه الظاهرة لا ترتبط فقط بتسهيل الزواج، وإنما تستدعي أيضا نقاشا مجتمعيا حول تبسيط متطلباته، وتشجيع الأسر على الابتعاد عن المبالغة في التكاليف، وفتح آفاق اقتصادية أوسع أمام الشباب.
فهل أصبح غلاء الزواج أحد أبرز أسباب تأخر الزواج في الصحراء؟ وهل حان الوقت لمراجعة بعض العادات والتكاليف التي تثقل كاهل المقبلين على الزواج؟