«البام» يرد على «الأحرار».. نفي للضغط وتصعيد في سجال استقطاب المنتخبين

0 82

الساقية ترند 

المغرب
دخل حزب الأصالة والمعاصرة على خط الجدل السياسي الذي أثاره بيان حزب التجمع الوطني للأحرار، رافضا الاتهامات المرتبطة باستمالة منتخبين وترشيحهم باسم «البام».
وأكد المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، في بلاغ صادر اليوم الأربعاء، رفضه لما اعتبره «اتهامات ومغالطات» تضمنها بيان الأحرار، خصوصا ما يتعلق بالحديث عن المساس بأخلاقيات العمل السياسي وقواعد التنافس الديمقراطي، والتلميح إلى ممارسة الضغط أو الإكراه على بعض المنتخبين.
ونفى «البام» بشكل قاطع لجوءه إلى أي ضغط أو إكراه لاستقطاب الراغبين في الانضمام إلى صفوفه، موضحا أن تعزيز تنظيمه يتم عبر الحوار والإقناع، وأن حرية الاختيار والانتماء السياسي تظل، بحسبه، مبدأ أساسيا في ممارسته السياسية.
وفي المقابل، اختار الحزب الرد بالتذكير بمحطة الانتخابات التشريعية لسنة 2021، مشيرا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار رشح حينها أكثر من 17 برلمانيا كانوا ينتمون سابقا إلى خمسة أحزاب سياسية، بينهم ستة برلمانيين كانوا ينتمون إلى «البام»، فضلا عن منتخبين في مجالس الجماعات الترابية ومجلس المستشارين.
واعتبر «البام» أن هذه الممارسات كانت تدخل آنذاك ضمن حرية الاختيار السياسي، وهو المنطق نفسه الذي يقول إنه يتمسك به اليوم.
وشدد الحزب على أن ترشيح المنتسبين إليه تم، وفق البلاغ، في احترام للضوابط الدستورية والقانونية، مؤكدا تشبثه بدولة المؤسسات وبقواعد التنافس السياسي.
وبلغة أكثر حدة، ختم «البام» رده بالتأكيد على أنه «لن يقبل دروسا من أي طرف» في ما يتعلق باحترام القانون والعمل السياسي والمؤسساتي، مع تجديد انفتاحه على الكفاءات والطاقات الراغبة في الالتحاق بصفوفه بشكل حر ومستقل.
ويكشف هذا الرد عن ارتفاع منسوب التوتر بين الحزبين، في وقت دخل فيه المشهد السياسي المغربي مرحلة حساسة تسبق الاستحقاقات الانتخابية، وسط تنافس متزايد على استقطاب المنتخبين والوجوه المحلية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.