استقالة #الخطاط_ينجا من البرلمان.. بين مقتضيات القانون وحسابات السياسة والانتخابات

0 56

#الساقية_ترند

قدم الخطاط ينجا النائب البرلماني عن دائرة وادي الذهب ورئيس جهة الداخلة وادي الذهب، استقالته من عضوية مجلس النواب تفعيلا لحالة #التنافي المرتبطة بالجمع بين المسؤوليتين وفق ما ورد في المعطيات المتداولة بشأن القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب.

وتفتح هذه الخطوة النقاش حول الأبعاد #القانونية والسياسية للاستقالة وما إذا كانت تندرج حصرا في إطار الامتثال للمقتضيات المنظمة للمسؤوليات المنتخبة، أم تحمل أيضا اعتبارات مرتبطة بالتدبير الجهوي والحسابات الحزبية والانتخابية.

التكتيك الانتخابي.. لمن تؤول الاستفادة من المقعد؟

يطرح تخلي الخطاط ينجا عن مقعده البرلماني تساؤلات بشأن مآل المقعد وإمكانية انتقاله إلى المرشح الموالي في اللائحة وفق المساطر القانونية المعمول بها. كما يعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى توظيف الحضور السياسي لرؤساء الجهات ورمزيتهم #الانتخابية في تعزيز مواقع الأحزاب والحفاظ على تمثيليتها داخل المؤسسات المنتخبة.

التدبير الميداني أم العمل التشريعي؟

من زاوية أخرى يمكن قراءة هذه الخطوة باعتبارها توجها نحو التركيز على تدبير شؤون جهة الداخلة وادي الذهب ومواكبة المشاريع والاستثمارات المرتبطة بالنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، بما يطرح سؤال الأولويات بين العمل التشريعي والرقابي داخل البرلمان والتدبير الميداني للأوراش التنموية على المستوى الجهوي.

#التحصين القانوني وحدود التأويل السياسي

وتطرح الاستقالة كذلك مسألة احترام القواعد القانونية المنظمة لحالات التنافي، ومدى ارتباط ذلك بضمان سلامة القرارات والتدابير الصادرة عن مجلس الجهة في ظل ما قد يرافق الجمع بين المسؤوليات من نقاشات أو تأويلات سياسية. غير أن اعتبار هذه الخطوة وسيلة لقطع الطريق أمام أي طعن يظل فرضية تحتاج إلى معطيات تؤكدها.

وبين الامتثال للقانون #والبراغماتية الحزبية يبقى السؤال مطروحا هل اختار الخطاط ينجا التفرغ لتدبير جهة الداخلة وادي الذهب ومواكبة أوراشها التنموية، أم أن لاستقالته أبعادا مرتبطة بإعادة ترتيب المواقع والتوازنات الانتخابية؟

#الساقية_ترند #جهة_الداخلة #وادي_الذهب #الخطاط_ينجا #البرلمان #الجهوية_المتقدمة

Leave A Reply

Your email address will not be published.