جون أفريك تسلط الضوء على صراع ولد الرشيد والخطاط ينجا قبل انتخابات 2026
الساقية_ترند
خصصت مجلة جون أفريك الفرنسية مساحة واسعة لتحليل المشهد السياسي في الأقاليم الجنوبية للمملكة مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026 معتبرة أن التنافس بين حمدي ولد الرشيد القيادي بحزب الاستقلال ورئيس جماعة العيون والخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة وادي الذهب والملتحق حديثا بحزب الأصالة والمعاصرة يعد من أبرز عناوين المرحلة المقبلة
واعتبرت المجلة أن هذا التنافس لم يعد مجرد خلاف حزبي بل أصبح يعكس مواجهة بين نموذجين مختلفين في تدبير الشأن العام وقيادة النخب الصحراوية حيث يستند حمدي ولد الرشيد إلى رصيد سياسي وانتخابي راكمه على امتداد سنوات بينما يراهن الخطاط ينجا على الدينامية الاقتصادية التي تعرفها جهة الداخلة وادي الذهب والمشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تحتضنها
وربطت المجلة هذا التحول بانتقال الخطاط ينجا إلى حزب الأصالة والمعاصرة بعد سنوات داخل حزب الاستقلال معتبرة أن هذه الخطوة أعادت ترتيب موازين القوى بالأقاليم الجنوبية وفتحت الباب أمام منافسة سياسية غير مسبوقة
وخلصت جون أفريك إلى أن انتخابات 2026 قد تشكل محطة مفصلية في تاريخ المشهد السياسي بالصحراء المغربية مع بروز تنافس بين أقطاب تمتلك حضورا انتخابيا وتنمويا وهو ما قد يفرز مرحلة جديدة تختلف عن التوازنات التي ميزت السنوات الماضية