السمارة.. الأحياء الشرقية تنتظر وكالات بنكية ومراكز لتحويل الأموال تخفف معاناة الساكنة

0 38

الساقية ترند 

السمارة
تتسع الأحياء الشرقية بمدينة السمارة وتتزايد حاجيات ساكنتها يوما بعد يوم، غير أن هذا التطور العمراني والسكاني لا يبدو أنه واكبته بعد خدمات مالية وقرب بنكي تستجيب لانتظارات المواطنين.
فعدد من سكان هذه الأحياء يجدون أنفسهم مضطرين إلى قطع مسافة نحو وسط المدينة من أجل إجراء أبسط المعاملات البنكية، أو إرسال واستلام الأموال، في وقت تعرف فيه الوكالات والمراكز الموجودة ضغطا متزايدا واكتظاظا خلال فترات الذروة.
المشكل لا يتعلق فقط بمسألة المسافة، بل يرتبط أيضا بظروف التنقل وكلفته والوقت الذي يضطر المواطن إلى إهداره لقضاء خدمة مالية بسيطة. وتزداد هذه المعاناة بالنسبة لكبار السن والأسر التي لا تتوفر على وسائل نقل خاصة.
اليوم، تطرح ساكنة الأحياء الشرقية سؤالا مشروعا: ألا تستحق هذه الأحياء، التي تعرف توسعا عمرانيا وحضريا، وكالة بنكية أو مركزا لتحويل الأموال بالقرب من المواطنين؟
فالخدمات البنكية وتحويل الأموال لم تعد من الكماليات، بل أصبحت جزءا من الحياة اليومية للمواطن، خصوصا مع توسع استعمال الحسابات البنكية والتحويلات المالية والأداءات المختلفة.
كما أن إحداث وكالات أو مراكز جديدة بالأحياء الشرقية من شأنه أن يخفف الضغط عن وسط المدينة، ويساهم في تقريب الخدمات من المواطنين، ويعزز جاذبية هذه الأحياء ويواكب التطور الذي تعرفه مدينة السمارة.
السؤال اليوم ليس هل تحتاج الأحياء الشرقية إلى هذه الخدمات، بل متى ستصل إليها؟
ومن هذا المنطلق، تبدو الحاجة ملحة إلى فتح نقاش جدي بين المنتخبين والسلطات المحلية والمؤسسات البنكية ووكالات تحويل الأموال، من أجل دراسة إمكانية تعزيز شبكة الخدمات المالية بالأحياء الشرقية، بما ينسجم مع حاجيات الساكنة والتحولات التي تعرفها المدينة.
فالمدينة التي تتوسع عمرانيا تحتاج بالضرورة إلى أن تتوسع معها الخدمات، والمواطن لا ينبغي أن يظل مضطرا إلى التوجه إلى وسط المدينة كلما احتاج إلى خدمة مالية بسيطة.
السمارة تتغير.. وخدمات القرب يجب أن تتغير معها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.